مقالة ياسر أبو هلالة خلتني اتساءل اذا هناك ريحة طبخة وسخة. لن اسهب لأني قد اكون مخطئ
يقول ياسر ان المنتديات الجهادية في حيره من امرها في موضوع التعامل مع قضية حزب الله، فهو حزب الكل يعرف انجازاتة ويشهد له بالإخلاص والتضحية، حتى ان ابن نصر الله نفسة استشهد في عملية ضد اسرائيل عندما كان عمرة 18 سنة في الـ 1999. لكن مشكلة حزب الله في نظر البعض من هذه الجماعات يكمن في انه مجموعة شيعية، وذلك لا يغفر في حساباتها ولو كان الحزب ضحى اكثر من السنه في قضية العرب والمسلمين الأولى. فها هو الحزب اليوم يسمى حزب اللآت تذكيرا، لمن نسى، ان هؤلاء "روافض" وكفرة
الآن هناك الكثير من المغالطات المذهبية المقصودة، فلا تحكم على مذهب التشيع قبل ان تقرأ عنه (وارجوك لا تقرأ بروباجاندا وهابية، إقرأ كتب محترمة كموسعة خالد محمد خالد مثلا لتعرف السولافة). ثم لا تنسى ان التشيع الجعفري الإثنا عشري اليوم يعد مذهبا خامسا جنبا الى جنب مع الحنبلي والشافعي والمالكي والحنفي بإقرار فتوى الأزهر وعلماء المسلمين اجمع
المهم. انا لست متفقها في الدين، فموضوعي هو السياسة هنا. ارى روائح مذهبية كريهة تنبعث من مطابخ المخابرات في بعض الدول العربية، والتي تحاول تحريض السلفيين فيها ضد الشيعة كسلاح سني "أصولي" مضاد للـ "أصولية" الشيعية المتمثلة في حزب الله. لكن شتان لأن هذا حزب أيادية بيضاء اما السلفيين فأياديهم مثقلة بدماء المسلمين من سنة وشيعة (واقول هذا كـ سني اذا اردت ان تسأل - الا اني اكرة المذهبية لأني مسلم ولا شيء آخر)1
تحريض السلفيين على الشيعة يساعد بعض الدول على تصدير مشكلة العنف الى جهة خارجية بدل ان يكون سلاحا موجها نحو النظام. هذا يصبح اكثر واقعية اذا ما تذكرنا ان هذه الدول المصدرة قد سبق لها وان صدرت العنف لغايات جيو-سياسية. ثم ان تصدير العنف بإتجاة الشيعة في اماكن غير العراق (لبنان وايران مثلا) يساعد على تنظيف الساحة العراقية من تيار السلفيين تمهيدا لمساعدة امريكا على التخلص من مأزق العراق وسحب العراق ككرت تفاوضي من يد ايران
طبعا سلاح الاصولية السنية تم سنه في مطابخ هذه المخابرات نفسها ق
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |